Ahmad Al-Hassan — крутилось 2 дн, охват 1k

Ahmad Al-Hassan с 2026-08-01 · видео · 🇸🇦 арабский
крутилось дней 2
охват — число Facebook, только ЕС 1k
стран показа — словами Facebook 3
куда ведёт · кнопка «Download» trashertrafersapp.website https://trashertrafersapp.website/ оффер
показывается в странах 🇦🇹 AT 🇧🇪 BE 🇩🇪 DE

👉👉👉

اسمي أحمد، وعمري 42 سنة. أنا من سوريا، من حلب. هناك ولدت، وهناك كبرت، وهناك كانت عيلتي وبيتي. طول عمري كنت أشتغل من الصبح للمسا حتى أوفّر لعيلتي كل شي. كنت أجيب الأكل، واللبس، والألعاب لابني. كنت بدي يكون عنده كل شي أنا انحرمت منه وأنا صغير، وما يعرف لا الجوع، ولا البرد، ولا الخوف. كل همّي كان أشوفه مبسوط. بس حياتي انقلبت رأسًا على عقب. أول شي، تركتني مرتي. قالت إنها ما عاد قادرة تتحمّل هالحياة. وأنا ما بلومها. الخوف الدائم، والمشاكل اللي ما كانت تخلص… بالنهاية انهارت. راحت لعند قرايبها بمدينة تانية، وأنا ضلّيت مع ابني، منصور. وقتها كان عمره أربع سنين بس. صرنا أنا وهو لحالنا. كان الوضع صعب كتير، بس كنت حاول دبّر أموري. كنت أطبخ، وأغسل، وأنوّمه، وأحكيله حكايات، وأودّيه عالروضة. كنت أعمل كل شي بقدر عليه. كنت إله الأب والأم بنفس الوقت. أوقات كنت أطلع فيه وأفكر: “يا ابني، لو بتعرف قدّيش بحبك… مستعد أضحي بكل شي كرمالك.” وبعدين خسرنا بيتنا. ما بدي أحكي كيف صار هالشي، لأنّه لليوم بيوجعني. ما كان ذنب حدا، بس هيك صار. فجأة لقينا حالنا أنا ومنصور بالشارع… بلا سقف فوق راسنا. كان منصور يسألني دايمًا: “بابا… شو صار ببيتنا؟ رح نرجعله؟” وما كنت أعرف شو جاوبه. كنت بس قله: “إن شاء الله رح نلاقي بيت أحسن.” صرنا ننام يوم عند أصحاب، ويوم عند قرايب. كان معي شوية مصاري موفّرهم، بس كانوا يخلصوا بسرعة. كنت أصرف آخر ليرة معي حتى أجيب لمنصور حليب وأكل. كان صغير، وما كان فاهم شو عم يصير. كنت أحس حالي أسوأ أب بالدنيا. ولما كان ينام، كنت أقعد جنبه وأبكي. كنت خجلان من حالي، لأنّي مو قادر أوفّر لابني الحياة اللي بيستحقها. بتذكر ليلة، كنت قاعد بالشارع، ومنصور نايم بحضني. كنت طالع عالسماء، وفجأة فهمت إنه ما عاد فينا نضل هون. كل شي كان رابطني بسوريا صار بالماضي. ما عاد في بيت، ولا شغل، ولا أمل. ما ضلّ عندي غير منصور، وكان لازم أعطيه فرصة يعيش حياة طبيعية ويكون عنده مستقبل. وهيك قررنا نطلع على ألمانيا. كانت رحلة طويلة وصعبة ومخيفة. بكل لحظة كنت خايف يصير فينا شي. بس بالنهاية وصلنا. بأول فترة سكنا بمركز للاجئين. غرفة صغيرة فيها سريرين، والحمام مشترك. كان منصور يبكي بالليل ويقلي إنه مشتاق لبيتنا. كنت ضمّه لعندي وأقله: “اصبر يا بابا… إن شاء الله قريب بيكون إلنا بيت.” ما كنت بعرف إمتى،

вся сеть «Dr. Hettie Tillman I» платит Era Beahan в библиотеке рекламы ↗
все объявления: рекламодатель Ahmad Al-Hassan →