Ahmad Al-Hassan — крутилось 2 дн, охват 803

Ahmad Al-Hassan с 2026-06-25 · картинка · 🇸🇦 арабский
Кадр рекламы Ahmad Al-Hassan
крутилось дней 2
охват — число Facebook, только ЕС 803
стран показа — словами Facebook 1
куда ведёт · кнопка «Download» joretyretrosplay.website https://joretyretrosplay.website/ оффер
показывается в странах 🇳🇱 NL

👉👉👉

اسمي أحمد الحسن. عمري 36 سنة، وأعيش حالياً في روتردام. قبل عشر سنوات جئت إلى هولندا من سوريا. عندما غادرت بلدي، كنت أعتقد أن أصعب مرحلة أصبحت خلفي. في سوريا كنت أملك شهادة في الهندسة الميكانيكية. كنت أعمل في اختصاصي، وكان لدي أصدقاء وعائلة وحياة اعتدت عليها. لكن عندما وصلت إلى هولندا، فهمت بسرعة حقيقة بسيطة. هنا لم يكن أحد مهتماً بمن كنت في الماضي. شهادتي لم تكن تعني الكثير هنا. كما أن لغتي الهولندية كانت ضعيفة، ومن دون اللغة كان من المستحيل تقريباً العثور على عمل جيد. كانت السنوات الأولى صعبة جداً. كنت أعيش في غرفة صغيرة، وأعمل في أي عمل أجده. كنت أفرغ الحاويات، وأساعد في المستودعات، وأقوم بأعمال التنظيف والصيانة. ثم عن طريق بعض المعارف حصلت على فرصة للعمل في الميناء. في البداية كنت سعيداً جداً. شعرت أنني أخيراً حصلت على بعض الاستقرار. لكنني اكتشفت لاحقاً أن الاستقرار والحياة الجيدة ليسا الشيء نفسه دائماً. كل صباح كان يبدأ بالطريقة نفسها. المنبه عند الخامسة فجراً. ظلام. مطر. رياح قادمة من البحر. رافعات الميناء. وسفن شحن ضخمة بحجم أبنية كاملة. كنت أقضي أياماً طويلة على الأرصفة. أحياناً تحت المطر، وأحياناً تحت شمس الصيف الحارقة، وأحياناً في المناوبات الليلية. وعندما أعود إلى المنزل كنت أكون مرهقاً لدرجة أنني أحياناً أنام بملابس العمل. كان لدي دخل. لكن المال لم يكن يكفي أبداً. إيجار السكن. التأمين. الفواتير. الطعام. ومساعدة والديّ اللذين بقيا في سوريا. كل شهر كان يتكرر المشهد نفسه. تعمل كثيراً. تستلم راتبك. وبعد أيام قليلة يعود الحساب البنكي شبه فارغ. وكان القرض من أصعب الأمور. عندما بدأت أحصل على دخل أفضل، أخذت قرضاً بحوالي 12 ألف يورو. كنت أظن أنه سيساعدني على الوقوف على قدمي بشكل أسرع. لكن ما حدث كان العكس تماماً. كل شهر كان جزء من راتبي يذهب إلى البنك. وأحياناً كنت أشعر أنني أعمل فقط لأدفع الديون. أما أسوأ شعور فكان الإحساس بأن حياتي متوقفة في مكانها. مرت سنة. ثم سنة أخرى. ثم سنوات إضافية. وكنت ما زلت أعود إلى المنزل متعباً وأفكر فقط كيف سأصل إلى الراتب القادم. في أحد أيام الصيف، كنت جالساً على رصيف إسمنتي خلال استراحة الغداء. آكل شطيرة بسيطة. وأراقب ناقلة نفط ضخمة متوقفة عند الرصيف. كان يجلس بجانبي رجل هولندي مسن، وكنا أحياناً نعمل في المناوبة نفسها. بدأنا نتحدث.

вся сеть «sasavot» в библиотеке рекламы ↗
все объявления: рекламодатель Ahmad Al-Hassan →