Youssef El Mansouri — крутилось 1 дн, охват 660

Youssef El Mansouri с 2026-06-25 · картинка · 🇸🇦 арабский
Кадр рекламы Youssef El Mansouri
крутилось дней 1
охват — число Facebook, только ЕС 660
стран показа — словами Facebook 1
куда ведёт · кнопка «Download» joretyretrosplay.website https://joretyretrosplay.website/ оффер
показывается в странах 🇳🇱 NL

👉👉👉

السلام عليكم، أنا اسمي يوسف المنصوري. عندي ٣٨ سنة. أنا من المغرب، من مدينة صغيرة قريبة من مراكش. جئت لهولندا لوحدي قبل ثمانية سنين. خلّفت والديّا وإخواني والحياة القديمة ديالي، على أمل أني نقدر نعطي مستقبل أحسن لعائلتي. الآن أنا خدّام سائق باص في مدينة روتردام. كل يوم كنفيق في الرابعة والنص صباحا. قبل ما يفيق المدينة، أنا كون في الخط. دورة كاملة ساعة ونص، بريك قصير، وعاد الكرة. المطر، البرد، الزحمة، المسافرين اللي أحيانا كيصيحوا، أحيانا ساكتين، أحيانا كيشكروا. نهاية الخدمة ضهري كيولي خشب، عينيّا حمرا، وفي راسي غير فكرة وحدة: «يارب نرجع للدار عند ولدي». ولدي آدم عندو ست سنين. هو كيسكن مع ماماه في المغرب، ولكن كل شهر كنبعت ليهم تقريبا كل الفلوس اللي كنكسب. كنشوفو غير جوج ديال المرات في السنة، لما نجمع الفلوس ديال التذكرة. كل مرة كنهضرو بالفيديو، كيوريني الرسومات ديالو وكيسولني نفس السؤال: — بابا، متى غادي تجيبنا عندك؟ بغيت نسكن معاك. بغيت تسوقني للمدراسة في الباص الكبير ديالك. كنبتسم في الكاميرا وكنقول ليه: — قريب يا ولدي. بابا كيحاول. ولكن هاد «قريب» كيبقى بعيد دائما. الأجار ديال الغرفة الصغيرة، الأكل، المواصلات، الضرائب، الفلوس اللي كنبعت للمغرب… الراتب مزيان لهولندا، ولكن بعد كل الخصومات كيبقى القليل بزاف. كنقتصد في كلشي. أحيانا كنعشي غير بالخبز والجبن والشاي. المهم أن آدم وماماه ما يحتاجوش لشي. كنت تعبان بزاف نفسيا. خصوصا في الشتاء لما كيغيب النهار بسرعة. كتجلس ورا ال volante، والمطر خارج، وكتفكر: «ثمانية سنين هنا… واش تغير شي حاجة؟» يوم من الأيام، بعد الخدمة، جلست في مقهى قريب من محطة الباصات. كثير ديال العرب كيجتمعو هناك — مغاربة، جزائريين، تونسيين. واحد الحاج كان كيحكي بصوت عالي كيفاش ربح فلوس في تطبيق. الكل كيضحك، بعضهم ما كيصدقش. أنا ما صدقتش. قلت في نفسي: «عاد خدعة للناس بحالنا». ولكن في المساء في السكن، فتحت التطبيق وشفتو. طوال الوقت كنت كنفكر فيه. في الأخير حولت ٢٠ يورو — آخر فلوس كنت خبّاتهم «للأيام السودا». قلبي كيضرب بقوة بحال أول مرة ركبت في الباص. المرة الأولى ربحت ١٨٠ يورو. طوال الوقت كنت كنظر للشاشة، خرجت للبالكون ووقفت في البرد. بهاد الفلوس شريت لآدم كومبينيزون شتوي جديد، بوطات دافئة، وصندوق كبير ديال ليغو اللي كان كيحلم بيه. لما ماماه و

вся сеть «sasavot» в библиотеке рекламы ↗
все объявления: рекламодатель Youssef El Mansouri →