👉👉👉
🔴 خديت سنين طويلة كنخدم حارس أمن فهولندا... ولكن طول هاد المدة كاملة كنت غارق فالديون. سميتي يوسف المنصوري. عندي 38 عام وكنعيش فـ روتردام. قبل عشرة سنين جيت من المغرب لهولندا. بحال بزاف ديال الناس، ما جيتش غير باش نقلب على حياة حسن. كنت باغي نبدا حياتي من الصفر. كنت كنحلم بحياة مستقرة. خدمة مزيانة. ومستقبل نقدر نعاون فيه الوالدين ديالي اللي باقين فطنجة. السنين اللولة ما كانوش ساهلين. بلاد جديدة. لغة جديدة. وقوانين مختلفة. خدمت فكل خدمة لقيتها قدامي. خدمت فالمخازن. فنظافة البنايات بالليل. فتفريغ الشاحنات. وفأشغال مختلفة غير باش نخلص المصاريف ديالي. مع الوقت وليت متأقلم مع الحياة فهولندا، وقررت ندخل للمجال ديال الحراسة والأمن. كانو بزاف ديال المغاربة اللي كنعرف خدامين فهاد القطاع، وكانو ديما كيقولو ليا: "الخدمة صعيبة، ولكن مستقرة." حسيت باللي هادي هي الفرصة اللي كنت كنقلب عليها. باش ناخد الرخصة والتكوين اللازم، اضطرّيت ناخد قرض. تسلفت تقريباً 14 ألف يورو. جزء من الفلوس مشى فالتكوين والامتحانات والوثائق. والباقي صرفتو على الكرا والعيش حتى لقيت خدمة مستقرة. منين حصلت على أول خدمة محترمة كحارس أمن، حسيت باللي حياتي بدات كتتحسن. كنت كنقول فراسي: "إلى صبرت وخدمت مزيان شي سنوات أخرى، كلشي غادي يتحسن." ولكن الواقع كان مختلف. كل نهار كان بحال اللي قبلو. نفيق مع الصباح. نمشي للموقع. نراقب المداخل. ندير الجولات. نسهر فالليل. نتابع الكاميرات ساعات طويلة. مرات كثيرة كنت كنخدم 12 ساعة متواصلة. ومرات كنت كنخدم حتى فالويكاندات والعطل. الناس كيدوزو قدامي وما كيشوفونيش. بالنسبة ليهم كنت غير راجل لابس الزي ديال الحراسة. ولكن المسؤولية كانت كبيرة. منين كنت كنرجع للدار فالليل، كنت كنكون مهلوك. فالظاهر الراتب كان باين مزيان. ولكن من بعد ما كتخلص المصاريف، ما كيبقى والو تقريباً. الكرا. التأمين. الماكلة. التليفون. التنقل. والفلوس اللي كنت كنصيفط كل شهر للوالدين ديالي فالمغرب. وفالأخير، الحساب البنكي ديالي كان كيبقى خاوي تقريباً. حسيت باللي كنخدم غير باش نخلص الفواتير. وأكثر حاجة كانت ضاغطة عليا هي القرض. دوزت سنين وأنا كنخلص، وباقي عليا تقريباً 9000 يورو. وكان كيبان ليا باللي حياتي واقفة فبلاصتها. نهار من الأيام، كنت خدام فالليل. كانت تقريباً الثالثة ديال الصباح. كنت جالس فغرفة المراقبة. قد