chepsuki.lol
حياتي قلبات فـ 11 يوم 🤯🤯 والله ما عارف واش خاصني نشارك هادشي ولا لا. قراب شهر أنا وفاطمة كنا كنناقشو: واش نحكيو القصة ديالنا فالإنترنت ولا نسكتو. فالآخر قلنا: «ياكما احنا غير بوحدنا، بزاف ديال الشباب مراحين فهاد الوضع». صفي، غادي نحكي. سميتي عاديل حريت، عندي 31 سنة، من المغرب. جيت لإسبانيا من 8 سنين. كل يوم كان كنفيق فـ 5 و15، نشرب قهوة سريعة فالبار ديال البرات، ونركب فالفان ديال الخدمة. كنوزع فالسوبرماركات فكل برشلونة وضواحيها: سيوتات فييا، الرابال، غراسيا، سانتس، بادالونا، أوسبيتاليت، كورنييا... زحمة مرة فالروندا ليتورال والروندا دالت، المصاعد اللي ما كيخدموش، والستات اللي كيصيحوا إذا اليوغورت جا منتهي الصلاحية. فاطمة — مراتي — كانت كاتخدم مسؤولة فواحد المحل اللي كان كنوزع ليه. هي أول واحدة كتخرج بالوكي وتعطيني الزجر حتى لو تأخرت 10 دقايق. الراتب كان بين 1400 و1650 أورو فالشهر اللي مزيان. فاطمة كاتخدم برا برا، ولكن أنا كنت كنشد الكار. كنا كنكريو استوديو صغير فالبرات بـ 920 أورو. الأكل، البنزين، السيگار، الفلوس اللي كان كنبعث للوالدين والدراري فالمغرب... فآخر الشهر كيبقاو ليا 100-200 أورو بالكثير. معروفة الأجار فبرشلونة ونواحيها، كتاكل 60% ديال الراتب غير هي. كنا عايشين. بسيطين ولكن بكرامة... حتى جات الضربة. فاطمة حاملات. أول ما عرفنا فرحنا بزاف. ولكن بعد شهرين، صاحب الدار زاد الأجار 130 أورو. الفان ديالي تكسر — التصليح جا بـ 850 أورو. الفواتير كتزيد. اللي كان كيجي بالمللي، ولّا كارثة. دخلت فالأحمر. أولا سلفت من الصحاب، من بعد من العائلة. وجا أسوأ يوم فحياتي. فالعشية قرعو على الباب. فتحت بلباس الدار، فاطمة ورايا وبطنها بدا كيبان. صاحب الدار ما سلم حتى: — إذا ما خلصتوش كامل قبل الجمعة، غادي نخرجوكم. بداو جمعو حوايجكم. وقفت كالغبش. ما لقيتش كلام. الجيران خرجو يتفرجو، الكل سمع. الحشمة والخوف أكلوني. تخيلت فاطمة وهي حاملة وأنا كنشد الكراسي والكيسات فالزنقة وكنبحث على دار فحومة مقلوبة. قلت فبالي: «واش وصلنا لهاد الدرجة؟» نفس النهار، بعد الخدمة، صادفت محمد — خويا القديم فالخدمة. مشا من 6 شهور. لابس مزيان، عندو توموبيل جديد. شربنا قهوة وقال ليا على واحد التطبيق. قال ليا راه خاصو كراتب ثاني، كيخرج فلوس مستقرة من شهور. قلت فبالي: «ياكما سكام». ولكن فالليل، قاعد ف