Кадр выше наш. Полное медиа с Facebook запрошено — подставим его сюда, как только приедет.
ومن بعد، القرار كان قراري أنا. 👇
اسمي أمينة، عمري 33 سنة. أنا من قسنطينة، بصح هادي رابع سنة ليا نعيش في مارسيليا. بنتي لينا عندها ست سنين. راهي ماشي معايا هنا. عايشة مع يما في الجزائر. ماشي خاطر قررنا بلي هكذا خير ليها. لا. غير أول عام كنت نقول: نخدم شوية، نلقى غرفة مليحة، ومن بعد نجيبها عندي. العام الثاني بقيت نقول نفس الحاجة. العام الثالث وليت ما نقول والو. غير نبعث الدراهم على قد ما نقدر، ونخاف من مكالمات الفيديو أكثر وأكثر. هنا نخدم في الديار. ننظف، ومرات نعاون ناس كبار في السن. كي يكون النهار مليح، نلحق ندير ثلاثة ديار. كي ما يكونش، غير زوج، وفي آخر السيمانة نلقى روحي ناقصة في الدراهم. مولات الغرفة حتى ما تعيطش عليا. غير تفكرني بالكراء. ومرات غير هذي تكفي. ليما نكتب: «كلش مليح». ولينا نقولها: «قريب». هذي الكلمة «قريب» وليت ما نقدرش نسمعها حتى من فمي. في جوان، أول مرة وعدت بنتي بتاريخ محدد. نهار الدخول المدرسي. ماشي «نجي قريب». لا. النهار، الوقت، والطيارة. لينا كانت تعاود التاريخ ليما. ويما تعاودو ليا. وأنا كل ليلة، من بعد الخدمة، نفتح نشوف ثمن التذكرة، كأني إذا بقيت نشوف فيها راح تولي أرخص. حتى نهار قعدت وحسبت كلش مليح. التذكرة. المئزر وحوايج المدرسة. الكراريس. كل واش لازم للدخول المدرسي. وصباط جديد، خاطر القديم ولى يضيق عليها. وفي الأخير لقيت روحي قدام زوج اختيارات. يا إما نروح ونبقى تقريباً بلا دراهم. يا إما نبقى هنا، بصح لينا يكون عندها كل واش تحتاج للمدرسة. وفي الأخير رجعت التذكرة. والدراهم بعثتهم ليما. كتبتلها غير: «الخدمة. ما نقدرش نجي.» حتى ما عيطتلهاش. كنت عارفة بلي ذيك الليلة ما نقدرش نهز التليفون ونسمع صوتها. نهار الدخول المدرسي، يما دارتلي فيديو. الساحة، الرايات، الدراري، والوالدين. ولينا واقفة بذاك الصباط اللي نعرفو. شافتني في التليفون ولوحتلي بيدها. بصح أصعب حاجة ما كانتش هذي. ما كانتش تقلب عليا بعينيها وسط الناس. ما سألتش: «ماما وينها؟» غير كانت تلوح للكاميرا. كيما يلوح الواحد كي يكون خلاص فهم. وأنا كنت قاعدة فوق السرير في مارسيليا، ما زلت لابسة تيشورت الخدمة، ونعاود نشوف الفيديو. مرة. زوج. وفي الثالثة نحيت الصوت، خاطر كان كاين واحد يتمشى في الكولوار. في الليل عيطتلي أختي من ليون. هي اللي عيطتلي، ماشي أنا. يما أكيد حكاتلها كلش.