👇
💔 لَمْ أَتْرُكْ الْمَغْرِبَ مِنْ أَجْلِ حُلْمٍ. هَرَبْتُ كَيْ أَعِيشَ… وَصِرْتُ لَا أَحَد 💔 اسمي يوسف بناني. عمري 34. ولدت قرب الناظور. هناك الرجل إمّا يسافر أو يذبل في مكانه. في الـ23 سافرت. لست بطلاً. فقط ما عدت أتحمل أن أرى أمي تعدّ الخبز. كانت معي أمينة. 24 سنة. حقيبتان. 400 يورو بالدين. وفكرة أن أوروبا أخيراً ستعاملنا كبشر. لم تعاملنا كذلك. الأشهر الأولى في سان دوني ليست حياة. بقاء. غرفة بلا نافذة على الفناء. مرتبة على الأرض. ثلاجة تطنّ. كنت أفهم اللغة بالنصف. في المستودع كانوا يكلمونني أبطأ وأعلى، كأنني أصمّ لا غريب. أوراق. طوابير. ظروف أخاف أن أفتحها. كل ظرف قد يعني: انتظر. أحضر وثيقة. أو اجمع أغراضك. اشتغلت 11–12 ساعة. صناديق 30–40 كيلو. في الثلاثين كانوا ينادونني «العجوز». الظهر، الركبتان، الإيقاع — بالنسبة لهم لم أكن إنساناً، بل بديل وردية عليه أن يحمل ويسكت. أمينة كانت تنظّف المكاتب ليلاً. ترجع الساعة الخامسة. يداها من المواد. عيناها فارغتان. كانت تبكي في الحمّام كي لا أسمع. وكنت أسمع. المال لم يكن لنا يوماً. إيجار. اشتراك مواصلات. أكل من ليدل. ثم الحوالة إلى البيت. دائماً الحوالة. أمي تنتظر. أخي ينتظر. الدين ينتظر. كنت آكل الأرخص كي لا يكون المائدة في البيت عاراً. ومع ذلك كانوا يقولون: «أنت في أوروبا. أمرك سهل». سهل. نوم ثلاث ساعات. خوف من التفتيش في المترو. ابتسامة للحرفي الذي ينظر إليك كوسخ. عدم الذهاب للطبيب لأنه لا وقت، ولأنك تخاف من سؤال زائد. الأصدقاء اختفوا. في البيت قالوا: «أنت من أراد السفر». وهنا قالوا: «ارجع إن لم يعجبك». أمينة انكسرت أولاً. شجار على 30 يورو للأكل. «لم أعد أريد أن أكون ظلاً في بلد غريب. أرجع لأهلي». الباب. ضربة. بقيت وحدي في بلد لم يصر بيتاً. بعدها صار أسوأ. نهاراً المستودع. ليلاً سكوتر. مطر. برد. توصيل. اليدان تتشققان على المقود. في الحساب 24 €. الإيجار متأخر شهرين. تهديد بالإخلاء. جلست في الظلام وما فكرت «كيف أغتني». فكرت: سافرت كي أعيش. وصرت إنساناً لا يُرى لا هناك ولا هنا. لا ابن لأمه. لا زوج لزوجته. لا اسم لهذا البلد. يدان تعملان فقط. حمّلت التطبيق. آخر 20 €. في البداية لا شيء. ثم 398 €. سحبت. خلال ساعة المال على البطاقة. سكّرت جزءاً من الإيجار. اشتر
Соседей по этой оси в базе нет — этот кадр у неё единственный.