Samiir Al-Khatib — крутилось 1 дн, охват 2k

Samiir Al-Khatib с 2026-08-28 · картинка · 🇸🇦 арабский
Кадр рекламы Samiir Al-Khatib

Кадр выше наш. Полное медиа с Facebook запрошено — подставим его сюда, как только приедет.

крутилось дней 1
охват — число Facebook, только ЕС 2k
стран показа — словами Facebook 3
куда ведёт · кнопка «See details» gamesplay.guru https://gamesplay.guru/ оффер
показывается в странах 🇦🇹 AT 🇧🇪 BE 🇩🇪 DE

بس بعتلي الرابط. 👇

اسمي سمير، عمري 39 سنة. أنا من دمشق. صرلي 8 سنين عايش بألمانيا، وهلأ بهانوفر. بشتغل سواق بشركة توصيل صغيرة. كل صبح بوصل عالمستودع، باخد المفاتيح، بحمّل الفان وبطلع. كراتين، عناوين، تواقيع، عجقة... وبعدين من أول وجديد. بعد 8 سنين صرت حافظ الشغل. بعرف أي منطقة بعد الساعة أربعة ما لازم فوت عليها، ووين فيني صف خمس دقايق، ووين بعد دقيقتين بلاقي مخالفة. مديري منيح والراتب بيوصل بوقته. يعني المشكلة مو بالشغل ولا فيه. بس مرة سألت حالي: إذا أنا بكل الأحوال عم بقضي عشر ساعات باليوم ورا المقود، ليش لازم ضلني سوق سيارة مو إلي؟ أنا ما بدي شركة كبيرة. ولا عشر سيارات. بدي فان واحد. إلي. أنا الشغل بعرفه. اللي ناقصني كان السيارة، التأمين، الأوراق وشوية مصاري احتياط. Transit أو Sprinter مستعمل منيح بيطلع تقريباً 15–18 ألف. كان معي موفّر حوالي خمسة. بس كل ما جمعت شوي، بيطلع شي. تصليح سيارة مرتي. مصاري لأهلي. شغلات للولاد. أوصل لخمسة، أرجع لأربعة. أوصل لستة، أرجع لأربعة ونص. وهيك سنين. مرتي صارت تضحك وتقول عندي فانات محفوظة عالموبايل أكتر من صور العيلة. بالليل أكون عم قلّب بالإعلانات: — سمير، رجعت عالسيارات؟ — بس عم شوف الأسعار. — صرلك ثلاث سنين عم تشوف الأسعار. وكان معها حق. ألاقي فان منيح، أحفظ الإعلان. بعد أسبوع أرجع أفتحه: Verkauft. انباع. وأدور عغيره. والمضحك إنه كل يوم أصلاً كان في مفتاح فان بإيدي. الصبح بيعطوني المفتاح عالمستودع. بسوق أوقات 200 كيلومتر. وبالمسا برجع، بصف السيارة، وبرجّع المفتاح. 8 سنين وأنا تقريباً كل يوم ماسك مفتاح فان. بس ولا واحد منهم كان إلي. كان يشتغل معنا فادي. سوري كمان. ترك الشركة، وبعد فترة رجع يزورنا بفان إله. Transit أبيض قديم. قلتله: — خلص، صرت رجل أعمال؟ ضحك: — إي طبعاً، خصوصي لما بغيّر الزيت بإيدي يوم الأحد. سألته إذا مبسوط. قلي: — الشغل ما خف. بس هلأ عالأقل بعرف ليش عم أتعب. هالجملة ضلت براسي. لأني أنا ما كنت بدي اشتغل أقل. كنت بدي نفس التعب يبنيلي شي إلي. مرة مرتي شافتني عم أتفرج على Sprinter. سألتني: — قديش لسا ناقصك؟ قلتلها. قالت: — معناته لسا مو إلك. ما كانت بدها تزعّلني. بس الجملة وجعتني لأنها كانت صح. بهديك الليلة كتبت لفادي: — كيف قدرت تجيب الـTransit؟ رواتبنا كانت تقريباً نفس الشي

вся сеть «Fikadu Tolossa» в библиотеке рекламы ↗
все объявления: рекламодатель Samiir Al-Khatib →