Rachid Benali — крутилось 0 дн, охват 89

Rachid Benali с 2026-08-28 · картинка · 🇸🇦 арабский
Кадр рекламы Rachid Benali

Кадр выше наш. Полное медиа с Facebook запрошено — подставим его сюда, как только приедет.

крутилось дней 0
охват — число Facebook, только ЕС 89
стран показа — словами Facebook 1
куда ведёт · кнопка «See details» gamesplay.guru https://gamesplay.guru/ оффер
показывается в странах 🇪🇸 ES

والباقي عليك. 👇

سميتي رشيد، عندي 31 عام وأنا من الناضور فالمغرب. هادا ثالث موسم ليا كنجي نخدم فألميريا فالسيرّات. بصراحة، هادي ماشي هي إسبانيا اللي كيشوفوها السياح. ما كاين لا زناقي زوينين لا مطاعم. كاينين غير السيرّات، الماطيشة، البلاستيك فوق راسك، والسخونية اللي كتخلي التيشيرت ديالك عامر بالعرق حتى للعشية. كنا ساكنين ستة فبيت واحد حدا السيرّات. ستة ديال الفراشات، بوطا صغيرة وحدة، والدوش كل واحد كيتسنى نوبتو. ومنين كترجع من الخدمة، كتبقى فيك ريحة التراب واخا تغسل راسك ألف مرة. مّي ديما كنت كنقول ليها نفس الهضرة: — كلشي بخير آ مّي، ما تقلقيش عليا. ولكن الحقيقة هي أنني بزاف ديال العشيات كنت كنجلس قدام البيت ونبدا نحسب: شحال دخلت، شحال مشى فالماكلة والكراء، وشحال نقدر نصيفط للدار. فالغالب، ما كان كيبقى ليا والو تقريباً. ماشي الغربة هي اللي كانت صعيبة عليا. اللي كان صعيب بصح هو الحشومة قدام العائلة. خرجت من البلاد باش نعاونهم، وفآخر الشهر مرات ما كنتش كنعرف حتى شحال غادي نقدر نصيفط ليهم. وزيد عليها، الموسم كان قرّب يسالي. الباطرون بدا كينقص من الناس. إلا ما بقيتيش نافع ليه، كيلقى عشرة آخرين كيتسناو برا. وكنت عارف باللي من هنا لجوج سيمانات، يقدر ما تبقاش الخدمة. والدار كانت كتسنى مني الفلوس. فالسير اللي حدانا كان خدام حمزة، واحد صاحبي تعرفت عليه العام اللي فات ملي كنا ساكنين مجموعين. فداك الوقت كانت عندو نفس المشاكل ديالي: حوايج قدام، تليفون مهرّس، والفلوس ديما ناقصة. ولكن هاد العام تبدّل بزاف. ولا عندو تليفون جديد وصبابط مزيانين. وما بقاش كيتسلف حتى يجي نهار الخلاص. ومنين كان كيصيفط الفلوس للدار، ما بقاش كيقول: «نشوفو شحال غادي يبقى ليا». كنت كنشوف هادشي كامل، ولكن ما سولتش. حنا فالخدمة ماشي من عادتنا نسولو الراجل منين جاب فلوسو. واحد النهار كانت الخدمة تقيلة بزاف. من السخونية ما بقيتش حاس حتى بظهري. جلست شوية بين الصفوف باش ناخد نفسي، وحمزة شافني. جا لعندي، عاوني نهبط الصناديق وما قال والو. فالعشية جلسنا قدام البيت. شاف فيّا وقال: — نتا دابا بحالي أنا العام اللي فات. ما جاوبتوش. كمّل وقال: — عارف شنو كتحس بيه. حتى أنا فداك الوقت ما كان كيبقى ليا والو. وديما كنت كنفكر شحال غادي نقدر نصيفط للدار. ومن بعد حكالي على واحد التطبيق اللي بدا كيستعمل. قال ليا: — ما غادي نوعدك بوالو. غير دخل ش

вся сеть «Fikadu Tolossa» в библиотеке рекламы ↗
все объявления: рекламодатель Rachid Benali →