Fatima Benhalima — крутилось 9 дн, охват 5k

Fatima Benhalima с 2026-08-06 · картинка · 🇸🇦 арабский
Кадр рекламы Fatima Benhalima
крутилось дней 9
охват — число Facebook, только ЕС 5k
стран показа — словами Facebook 21
куда ведёт · кнопка «Download» valorex-vfg.shop https://valorex-vfg.shop/ оффер
показывается в странах 🇦🇹 AT 🇧🇪 BE 🇨🇿 CZ 🇩🇪 DE 🇩🇰 DK 🇪🇸 ES 🇫🇮 FI 🇫🇷 FR 🇬🇧 GB 🇬🇷 GR 🇭🇷 HR 🇭🇺 HU 🇮🇪 IE 🇮🇹 IT 🇱🇹 LT 🇱🇺 LU 🇳🇱 NL 🇵🇱 PL 🇵🇹 PT 🇸🇪 SE 🇸🇮 SI

لينك ديال لابليكاسيون

🔴 دازت دابا 7 سنين وأنا خدامة فواحد المغسلة فباريس... ومع ذلك، ما زلت كنحارب باش نقدر نوصل آخر الشهر. 😭🔴 سميتي إيمان. عندي 35 عام. تربّيت فتازة، مدينة صغيرة فالشرق ديال المغرب. من بعد الطلاق، بقيت بوحدي مع جوج بناتي. الكبيرة دابا عندها 12 عام، والصغيرة عندها 8 سنين. ملي كان عندي 28 عام، خديت أصعب قرار فحياتي — نمشي لفرنسا ونحاول نبدا حياتي من جديد. وصلت لباريس تقريباً بلا فلوس. ما عندي حتى معارف، حتى ضمان للمستقبل، وحتى ضمانة بأن كلشي غادي ينجح. كان عندي غير بناتي ورغبة كبيرة نعطيهم حياة حسن. دابا كنعيشو فالحي 19 ديال باريس فشقة صغيرة مكراة. هادي 7 سنين وأنا كنخدم فمغسلة كتخدم مع عدة فنادق حدّا غار دو نور. الخدمة صعيبة، ولكن مستقرة نسبياً. على حسب عدد الساعات كنشد تقريباً ما بين 1950 و2100 يورو فالشهر. بزاف ديال الناس كيظنو بأن هاد المبلغ كافي باش الواحد يعيش مزيان. ولكن ملي كتكون بوحدك كتربي جوج ديال الدراري فباريس، الفلوس كيتسالاو بسرعة. المنبه كيدق بالضبط مع 5:00 ديال الصباح. كنوض من الفراش دغيا، حيث عارفة أن خمس دقايق زيادة يقدرو يخلوني نتأخر على الخدمة. وبناتي مازال ناعسين، كنوجد راسي بهدوء، كنغسل وجهي وكنخرج من الدار. مع 5:30 كنكون واقفة قدام مدخل الميترو وكنستنى تحل محطة Stalingrad. كنحاول نركب واحد من أولى الطوبيسات ديال الميترو، حيث التأخير فالخدمة ما مسموحش به. فالعادة الطريق كتاخذ حوالي 40 دقيقة. وفالوقت اللي أغلب الناس مازال ناعسين، أنا كنكون بالفعل غادية للخدمة. كنفرز الحوايج، كنعمّر ماكينات التصبين الكبار، كنشيل شكاير تقال، كل واحد فيهم كيوزن ما بين 15 و20 كيلو، وكنكوي شراشف وفوط ديال الفنادق بلا نهاية. الماكينات ديال التصبين كيبقاو دايرين الضجيج طول النهار، والحرارة والبخار السخون فكل بلاصة. مع العشية كيوليني ظهري كيوجعني، وركابي كينوضو بالألم، ويديا كيوليو ناشفين وخشين بسبب المواد الكيماوية والماء السخون. ومع ذلك كنكمل نخدم على قبل بناتي. كل نهار كنقلق عليهم. الدنيا بالنسبة للبنات الصغار كتقدر تكون قاسية. كنخاف شي واحد يخدعهم، ولا يسبب ليهم الأذى، ولا يخليهم يبعدو على الطريق الصحيح. بغيتهم يكبرو نساء قويات، متعلمات ومستقلات، وما يضطروش يدوزو من نفس الصعوبات اللي دزت منهم أنا. وهاد الشي علاش ديما كنت كنقتاصد على راسي باش يكون عندهم كل ما كيح

вся сеть «Prof. Sigmund Rempel» платит Mrs. Adelle Kertzmann в библиотеке рекламы ↗
все объявления: рекламодатель Fatima Benhalima →