👉👉👉
8 سنين تحت كاسيوتة أوروبا — و باقي مديون 🔴 سميتي يوسف الإدريسي. عمري 41 عام. أنا من لمغريب 🇲🇦 سافرت لإيطاليا من تقريباً تسع سنين هادي. وقت وصلت ميلانو، كنت حاسب بلي الحياة غاتتبدل. كنت نقول: «جوج سنين ديال الخدمة الشاقة — و كلشي غايتبدل». حبيت نجمع فلوس. نعون الوالدين فلمغريب. نعطي لأولادي مستقبل مزيان. نشري دار لعائلة. لكن السنوات ضاعت… و أنا باقي كانحس بلي غادي نموت فلمعيشة. دابا ثمانية سنين خدام سواق ديال لوكمو (truck driver). أغلب الأوقات كندور على هادو لخطوط: إيطاليا, فرنسا, ألمانيا, بلجيكا, شوية لوقات إسبانيا. و بلمرة — هاد الخدمة قتلاتني. كل نهار عندي بحال بحال من سنين. 4:30 الفجر — نقوم. 5:30 — نبدا. من 10 ل 14 ساعة تحت كاسيوتة. طريق السيارات (autostrada). شتا. زحمة. باركينڭات ديال لوکمو. محطات البنزين. قهوة على لبركة. و تعب داز. مرات نكون أسابيع كاملة عايش فلوکمو أكثر ما عايش فالدار. دوش — فينما نلقي. ماكلة — من ميكروواف ولا من لمحطة. ضهري كايدوزني. رجلي كاتورّمولي. النوم اللي راهي نتي مزيان غادي... ماكاين. لمرا و لولاد كنشوفهم أكتر حاجة شوية أيام فشهر. و أحسن حاجة – لولاد تْعوّدو باللي باباهم غادي ما يكونش فالدار. فشهر الزين، كنت نخرج تقريباً 4,500 ل 5,500 أورو. هاد الرقم يبان مزيان؟ لا. علاش: لغازول (diesel), لكريدي تاع لوکمو, التأمين (assurance), لصليحات, لماكلة, باركينڭ, لكراء, لفواتير… فأوروبا، لفلوس كاتطير كي الريح. و تقريباً كل شي كيبقى، كنبعتهوم لعائلتي فلمغريب. لبابا راه مريض. لخوت الصغير را كيقرا. ما نقدرش نخلّيهم بلا معاونة. فالآخر – من 8 سنين، باقي ماخلاتش والو عندي. غير ديون و تعب كيتبعني. لوکمو باقي فيه كريدي. و كلما كنت نزيد، الحياة كانت تسكر عليا أكثر. العام اللي فات، أخيرا خديت راحة قصيرة. أول مرة من وقت طويل، بقيت فالدار مع لعائلي. تعشيت مع لولاد. تفرجت مع مرتي على أفلام. نعاس بدون منبه ف4 الفجر. بصح بشوية نهارات، هاد لحسّ التقيل رجعلي. نفس لفاتورة. نفس الديون. نفس لخوف من نفتح تطبيق لبنك. فالنهار لخامس ديال راحة، ركبت سيارتي لقديمة Fiat Ducato و درت بيها لجيهة ساحل ديال چينوا (Genova). وقففت فمحطة. شريت قهوة. رجعت للسيارة و بديت نقلب فلتلفون. و من بعد لقيت فيديو ديال بلوڭر مغريبي ساكن فإيطاليا. كان كا