Fatima Benhalima — крутилось 1 дн, охват 629

Fatima Benhalima с 2026-09-24 · картинка · 🇸🇦 арабский
Кадр рекламы Fatima Benhalima
крутилось дней 1
охват — Facebook показывает только по Европе 629
стран показа — словами Facebook 11
куда ведёт · кнопка «Download» identitywayne.xyz https://identitywayne.xyz/ оффер
показывается в странах 🇦🇹 AT 🇧🇪 BE 🇩🇪 DE 🇩🇰 DK 🇪🇸 ES 🇬🇧 GB 🇮🇪 IE 🇮🇹 IT 🇱🇺 LU 🇳🇱 NL 🇸🇮 SI

👉🏻 👉🏻 👉🏻

لما شفت على الشاشة11,760 يورو، إيدي بلّشت ترجف لدرجة إنو التلفون كاد يفلت مني وينكسر عالأرض. عضّيت على شفايفي لحدّ ما نزل دم، سكّرت عيوني، وفتحتهم... الرقم ما اختفى. أنا فاطمة، عمري 38 سنة. تعوّدت إنو ما في شي اسمه معجزات. بسوريا، المعجزات ماتت مع زوجي تحت الأنقاض. بس بهديك الليلة، شي مستحيل دقّ على تلفوني المشقّق. مرحبا. أنافاطمة بن حليمة. عايشة بألمانيا، على أطراف برلين. من تمان سنين هربت من حلب ومعي طفلين. ضلّينا لحالنا، وما عاد كان إلنا حدا. وصلنا عألمانيا وإحنا شبه أموات. بلا مصاري، بلا لغة، وبلا شي غير كيس بلاستيك فيه أوراق، وما عاد تقريبًا حدا بحاجة إلها. آخر خمس سنين اشتغلت عاملة تنظيف بفندق رخيص قريب من المحطة. ثلاث ورديات، وأحيانًا سبع أيام ورا بعض. بلا حق إني أمرض. وبلا حق إني قول «لا». بنضّف تختان وسخة لناس ما بعرفهم، وحمّاماتهم، وبلمّ الواقيات المستعملة والقيء. وأحيانًا بسكّر على حالي بغرفة عاملات التنظيف وببكي بأعلى ما فيني بس من دون صوت، حتى ما حدا يسمعني... لأنو إذا سمعوني، ممكن يطردوني. ولادي بيشوفوني وأنا مدمّرة. ابني عمره 13 سنة، وبنتي 15. تقريبًا ما بيتذكروا أبوهم. بيتذكروا بس كيف هربنا بالليل، وكيف كنت حط إيدي على تمّهم حتى ما يصرخوا من الخوف. وما في نفقة كمان. وما في حدا نستنى منه مساعدة. ما في غيري أنا. إيجار قبو، حيطانه مغطاية بالعفن. فواتير ما عدت ألحق أدفعها. قروض صغيرة أخدتها حتى سدّد القروض اللي قبلها. ودَين أدوية لبنتي، اللي بطنها دايمًا بيوجعها من الأعصاب. منأكل رز مع زيت أربع مرات بالأسبوع. وبعت آخر حلقات دهب كانت أمي عطتني ياها بعرسي. بعت تقريبًا كل شي ضلّ من حياتي القديمة. بيوم من الأيام، بعد وردية مدتها 15 ساعة، كنت ممددة بالعتمة وما عم بقدر آخد نفسي من وجع ظهري. فتحت فيسبوك وبلّشت أتصفّح، لأنو كان هاد الشي الوحيد اللي بيساعدني ما جنّ. وفجأة طلع قدامي منشور لرجل. كان قاعد بسيارته، ماسك تلفونه وعم يكتب بكل هدوء: «أنا مو بلوغر. أنا عامل عادي. من شهرين بلّشت ألعب بهالتطبيق. بعرف إنو الحكي بيشبه الهبل. بس ربحت أكتر من راتبي لسنة كاملة. لعبت بس، وسحبت المصاري». ما كان عم يصرخ. ما كان عم يوعد بشي. بس كان مفرجي سكرينشوت وكاتب: «بلّش بـ20 يورو». فكرت بيني وبين حالي: «شو ضل عندي أخسره؟ أنا أصلًا ما عاد عندي شي». ضغطت. وحطّيت

вся сеть «Athena Jane Mendoza» в библиотеке рекламы ↗
все объявления: рекламодатель Fatima Benhalima →