Fadi Al-Najjar — крутилось 3 дн, охват 3k

Fadi Al-Najjar с 2026-05-11 · картинка · 🇸🇦 арабский
Кадр рекламы Fadi Al-Najjar
крутилось дней 3
охват — число Facebook, только ЕС 3k
стран показа — словами Facebook 7
куда ведёт · кнопка «Download» preminio.site https://preminio.site/ оффер
показывается в странах 🇦🇹 AT 🇧🇪 BE 🇩🇪 DE 🇩🇰 DK 🇫🇷 FR 🇬🇧 GB 🇮🇹 IT

preminio.site

ما عندي أي خجل اعترف إني كنت أب مو منيح. اسمي فادي النجار، عمري 37 سنة. انولدت بسوريا، ومن شي تسع سنين وصلت على ألمانيا، متل غيري، على أمل نبدأ حياة أهدى وأأمن. اليوم ساكنين بضواحي هامبورغ بشقة صغيرة — أنا، مرتي عائشة، وبنتنا ليان، عمرها 6 سنين، وهي دنيتنا كلها. نحنا عيلة مهاجرة عادية. ولا قصة بطولة. في شهور بتمشي الأمور، وفي شهور لا. متل أغلب العائلات السورية هون. كل شهر بيشبه اللي قبله: الإيجار. التأمين الصحي. فواتير التلفون. الأكل. المواصلات. مدرسة البنت. و تياب الشتوية — اللي دايمًا أسعارها نار. وبغضّ النظر قديش نخطط، المصاري بتفوت… وبتطلع بدون ما نحس. بشتغل شفت ليلي بمستودع قريب من هامبورغ. شغل متعب. أرض إسمنت باردة. ضجيج ما بيوقف. حمل تقيل طول الليل. الجسم بيتعوّد شوي شوي، بس الراس؟ أبدًا. المنبّه بيرن الساعة 5 العصر. فنجان شاي على السريع. وداع بهدوء. والساعة 7 بكون بلّشت الشفت. لما أرجع الصبح عالبيت، ظهري مكسر، إيدي منمّلة، وعقلي فاضي. بس بدي هدوء… وفنجان شاي تاني. عائشة غالبًا بتطبخ أكل بسيط — عدس، رز، خضرة مجمدة. وأحيانًا شوية دجاج، إذا كان سعره معقول. ليان بتقعد عالطاولة مع ألعابها، تغنّي لحالها، ولا همّها فواتير ولا مسؤوليات. بس براسي في دايمًا نفس الدوّامة: آخر الشهر → إيجار → تأمين → أكل → ولا يورو مدّخر. كنت بدي أعطي بنتي شي أكتر. مو رفاهية. بس أشياء عادية. عيد ميلاد صغير. بوط دافي منيح. لعبة… بدون ما عدّ السعر ثلاث مرات. بس أغلب الأيام كنت حاسس إنو الخيارات بس اتنين: يا نعيش… يا نحلم. ليلة، وأنا عم نوّم ليان، شافت فيديو عالتلفون فيه بيت دمية، وسألتني: «بابا… إمتى؟» هالكلمة — إمتى — ضلت براسي طول الليل. بنت عمرها 6 سنين ما لازم تعيش على «إمتى». مرة بالشفت، وقت الاستراحة، كنت عم قلّب عالتلفون بلا تفكير. طلعلي إعلان ملون — شاشة بتلف، عملات، موسيقى سريعة. تنهدت وقلت: «إي… تطبيق تاني للي وضعهم صعب». واحد من الشباب السوريين اللي معي بالشغل ضحك وقال: «والله يا فادي أنا سحبت منه مصاري الأسبوع الماضي… وبيوصلوا». فرجاني الإشعار. ما اقتنعت، بس الفكرة علّقت براسي. بالليل، لما الكل نام، فتحت تطبيق البنك. بعد الفواتير، كان معي 47 يورو. قلت لحالي: «مرة وحدة… شو رح يصير؟» حطّيت 30 يورو. الأول — ولا شي. التاني — ولا شي. التالت — 54 يور

вся сеть «winwin.com» в библиотеке рекламы ↗
все объявления: рекламодатель Fadi Al-Najjar →