👇
💔 كُنْتُ أَقْتُلُ نَفْسِي فِي الْعَمَلِ مِنْ أَجْلِ فُتَاتٍ… حَتَّى غَيَّرَ هَذَا الْمَوْقِفُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَى الْأَبَد 💔 اسمي كريم بنعلي. عمري 38 سنة. لم أكن يوماً رجلاً محظوظاً. هناك ناس يمشي معهم كل شيء. وهناك ناس مثلي. مقابل كل يورو تدفع ظهرك ونومك وسنواتك. منذ ست سنوات وأنا أعمل في البناء في فرنسا، قرب ليون. أسكن في برّاك. الأكل من قدر مشترك. الدش مشترك. وفي الليل: صمت وهاتف. زوجتي وأولادي في المغرب. ابني. وابنتي. كنت أراهم على الشاشة أكثر مما أراهم أمامي. أرجع إلى البيت مرة كل شهرين. لأيام قليلة. ابني ينظر إليّ بحذر، كأنه لم يقرر بعد إن كنت أباه حقاً. ابنتي تعانقني بسرعة ثم تذهب إلى أمها. كنت أقول لنفسي: قليل بعد. موسم آخر. حوالة أخرى. والمال مع ذلك لا يكفي. الأسعار تسبق الأجر. شعرت أنني صرت يدين تعملان فقط. وأن هاتين اليدين قد تعبتا. في تلك الليلة كنت جالساً في فان قديم بعد الوردية. أحاول أن أدفع عني البرد. والغبار ما زال على أصابعي. اتصلت زوجتي. في البداية لم أفهم ما الذي تغيّر في صوتها. — كريم… — أنا أسمعك. — حرارته رجعت. سكتُّ. ابني كان عمره ثلاث سنوات. — ثالث يوم، — قالت أهدى. — ظننت أنها ستمشي. ما مشت. كانت تتكلم ببطء. الحرارة. الطبيب. التحاليل. جزء من المصاريف لم يُغطَّ فوراً. قالوا: ادفعوا الآن. جلست في الفان وأعدّ. على البطاقة تقريباً لا شيء. والراتب بعد أيام. وابني في المغرب. والمطلوب الدفع الآن. اضطريت أستلف. من راجل في جاليتنا. وعدتُه نرجع الفلوس في شهر. الشهر فات. والفلوس ما كانتش. في الأول كتب. بعدين اتصل. بعدين بقى الكلام قاسي. ليلة قال لي: — إذا ما رجّعتش… مش هستنى تاني. قعدت على السرير في البرّاك، أطّلع في السقف، وفاهم حاجة واحدة: مش خايف على نفسي. خايف ابني يفضل من غير علاج، وأنا راجل ست سنين في فرنسا وبرضو مش قادر يعمل حاجة. **إزاي عرفت التطبيق** تاني ليلة في البرّاك واحد كان بيلفّ في الموبايل. زميل من الورشة، يوسف. ورّاني سكرين. قال: سحبت كام مية. الفلوس دخلت على البطاقة. قلت له دي حكاية. ما جادلش. بس بعت اللينك. في الليل، لما الكل نام، فتحته. حطيت 25 € — تقريباً آخر اللي كان باقي بعد الحوالة. في الأول ولا حاجة. بعدين طلع شوية. بعدين نزل تاني. كنت هقفله
Соседей по этой оси в базе нет — этот кадр у неё единственный.