Amina El Hassan — крутилось 0 дн, охват 3k

Amina El Hassan с 2026-06-09 · картинка · 🇸🇦 арабский
Кадр рекламы Amina El Hassan
крутилось дней 0
охват — число Facebook, только ЕС 3k
стран показа — словами Facebook 1
куда ведёт · кнопка «Play game» cheapinkos.homes https://cheapinkos.homes/ оффер
показывается в странах 🇫🇷 FR

cheapinkos.homes

السلام عليكم جميعاً، أنا أمينة الحسن، عندي ٤٢ عام. أنا مغربية، عايشة ففرنسا من ١٨ عام. ساكنة فشقة صغيرة فإيفري سور سين، برا باريس شوية. عندي ولدي الوحيد، عمرو ١٣ عام، كيقرا فالكوليج. حياتي عادية بحال باقي المامات اللي كيربيو لوحدهم: خدمة، دار، مدرسة، طبخ، تنظيف، وشوية نعاس. من ٤ سنين وأنا خدامة فمحطة توتال إنرجيز فالضواحي، خاصة بالليل والعشية. كنت عايشة تحت ضغط كبير بزاف. عندي قرابة ٢٠ ألف يورو ديون (كريدي سكن وديون أخرى). كل شهر الراتب كامل كيروح فالفوائد والأقساط، والدين ما كيحركش. باريس والضواحي غاليين بزاف: الكراء، الكهرباء، التدفئة، المأكل، مصاريف المدرسة، الترانسبور... فآخر الشهر كثير مرات الثلاجة كتبقى فارغة. البنوك كيتصلو كل مرة، أول كانوا لطاف، دابا كيهددو بالمحكمة والحجز. ما كنعاسش بالليل. كنت خايفة بزاف أننا نلقاو راسنا أنا وولدي فالزنقة. لكن قبل أيام وقعت لي قصة مازال ما صدّقتش عليها. كنت سالية الخدمة وتعبانة بزاف. واقفة فالكاش، ودخل... محمد رمضان! الممثل المصري الشهير. ما معندوش حراسة، لابس عادي، داخل بحال أي زبون. عرفته من أول نظرة. ولدي كيموت عليه، وعندنا بوستر ديالو فالدار. طلب قهوة. وقفت كيما التمثال. لما عطيتو القهوة، جرأت وقلتو: "ممكن نتصور صورة؟" قال لي بابتسامة: "أكيد يا أختي". خرجنا برا المحطة وتصورنا. حكيت ليه إنو فخر كبير للعرب، وخاصة لولدي. لاحظ إني تعبانة وشكلي حزينة، فسألني: "واش كاين شي حاجة؟" ما عرفتش علاش، لكن الكلام سال ليا كلو. حكيت ليه على الديون، على الضغط كل شهر، على الخوف نفقدو السكن. سمع ليا باهتمام، ما قطعنيش. لما خلّص قال لي: «كنعرف كيفاش كيكون الإنسان فالقاع يا أمينة. أنا كنت تمك. المهم إنك تقومي وتؤمني براسك. الحياة ما كتعطيش فرص إلا للي يجرب.» وبعدين نصحني بواحد التطبيق اللي قال إن فريقو هو اللي دارَه باش يساعد الناس. قال لي: «جربيه مرة واحدة. إذا ما نفعش، تنسيه وخلاص. وإذا طلع معاك خير، اشكري الله.» بعد كلامه مشا. رجعت للدار كيما فالضباب. قعدت فالمطبخ ساعات طويلة وولدي ناعس. بقيت كنفكر فالديون وفي حياتنا... وقلت لنفسي: «ما يمكنش يجي أسوأ من هكا.» في الآخر قررت نجرب. حطيت غير ٣٠ يورو فالتطبيق. بدأت نلعب... السبين الأول والو. الثاني ربحة صغيرة. وبعدين... جات بونوس كبيرة! الشاشة انفجرت، المضاعفات طارت: ×١٠، ×

вся сеть «HH PRO» в библиотеке рекламы ↗
все объявления: рекламодатель Amina El Hassan →