Кадр выше наш. Полное медиа с Facebook запрошено — подставим его сюда, как только приедет.
dragonplayae.icu
سرقوا مني حلم الصِبا… لا تكرروا خطئي! اسمي أحمد. أنا سوري، لكنني أعيش في فرنسا منذ معظم سنوات وعيي. في عام 2011 قرر والداي الانتقال إلى أوروبا. كنت صغيرًا جدًا حينها. أتذكر المشاهد بشكل متقطع: العجلة، الحقائب، الطريق، دموع أمي، وعدم فهمي الكامل لما ينتظرنا. وصلنا إلى فرنسا. بلا مال. بلا لغة. بلا خطة. بلد غريب. قوانين مختلفة. عقلية مختلفة. فقر حقيقي — بلا كلمات منمّقة. كنا نعيش في غاية البساطة. المال لم يكن يكفي أبدًا. كل شيء كان أبسط وأرخص ما يمكن. فهمت مبكرًا: إن أردت أن تبقى على قيد الحياة — اعمل. لا خيار آخر. في طفولتي كان في عينيّ شرارة. حقيقية. كنت أحلم، أخطط، وأؤمن أنني سأصل. لكن تلك الشرارة انطفأت بسرعة — مباشرة بعد المدرسة. لأن الواقع جاء. كان عليّ أن أعمل. أن أكسب. أن أدفع تكاليف حياتي بنفسي. لم يكن أحد مهتمًا بالأحلام أو الطموحات أو بسؤال: «ماذا تريد أن تصبح؟». ذهبت إلى العمل — وبهدوء تحولت إلى شخص آخر. اختفت شرارة الحياة. اختفى الشغف بالرغبة في أي شيء. أصبحت كأنني زومبي. شخص يعيش من راتب إلى راتب. بلا طموح. بلا حلم. بلا أسئلة من نوع «وماذا بعد؟». أعتقد أن كثيرين سيفهمونني الآن. وهذا، بصراحة، هو الأكثر رعبًا — ليس الفقر. بل اللحظة التي تتوقف فيها عن الإيمان بأن الحياة يمكن أن تكون مختلفة. الشيء الوحيد الذي بقي معي من الطفولة — حبي لـ BMW. ليس للسيارة بحد ذاتها. بل للإحساس. بالنسبة لي كانت BMW دائمًا رمزًا للخروج. رمزًا لأنك لست عالقًا إلى الأبد. اليوم أعمل في فرنسا، في مستودع لشركة لوجستية. صناديق، منصات تحميل، مناطق باردة، إيقاع لا ينتهي. البيت — العمل — البيت. وفي المساء تسقط من التعب وتفكر: «هل هكذا ستمر الحياة كلها؟». المال دائمًا على الحافة. إيجار، طعام، مواصلات. إن تبقى في نهاية الشهر 100–150 يورو — فهذه حظوة. لم أكن أتحدث عن الأحلام حتى بصوت عالٍ. لأن لماذا تحلم وأنت تعرف أنك لن تقدر؟ عرفت عن التطبيق من زميل في العمل. ليس من إعلان. حديث عادي بعد انتهاء الوردية. أراني فقط إيداعًا على هاتفه. بلا استعراض. بلا تفاخر. وهذا بالضبط ما شدّني. في تلك الليلة لم أستطع النوم طويلًا. كانت فكرة واحدة تدور في رأسي: «أنت أصلًا تعيش على الطيار الآلي. ماذا ستخسر حقًا؟». قررت أن أجرّب. بحذر. بلا آمال. بدأت بمبالغ صغيرة — 20، 30، 50 يورو. لا شيء مميز. ا
Соседей по этой оси в базе нет — этот кадр у неё единственный.