Кадр выше наш. Полное медиа с Facebook запрошено — подставим его сюда, как только приедет.
أنا فقط حكيتلكم حكايتي. 👇
اسمي أيمن، عمري 30 سنة. أنا من صفاقس. توّا عندي 3 سنين نعيش في ميلانو. نخدم في كوجينة متاع ريستوران صغير. خدمة عادية: نغسل المواعن، نقصّ الخضرة واللحم، نحضّر الحاجات. وساعات يحطّوني على النار. كي يكون الريستوران معبّي، نكمّلوا الخدمة بعد نص الليل ببرشا. نروّح للدار وريحة الكوجينة مازالت في حوايجي، حتى كان نحطّهم دغري في الماكينة. نسكن موش بعيد على الخدمة. نكري بيت صغيرة مع واحد مغربي. زوز سراير، خزانة وطاولة ديما تقريب تلقى فوقها حاجات متاع واحد فينا. كي جيت أول مرة، قلت نسكن هكا شهرين ولا ثلاثة، وبعد نلقى حاجة خير. عدّاو 3 سنين. قبل ما نخرج من تونس، قلت لبابا حاجة وحدة: «بالله ما تسكّروش الحانوت. أنا باش نخدم ونبعثلكم فلوس». هو أصلاً موش حانوت كبير كيف المحلات اللي تشوفهم هنا. كان محل صغير متاع العايلة. بابا خدم فيه سنين طويلة. أنا بعد القراية كنت نمشيلو. نعاون في الكراطن، نرتّب السلعة ونعاون في اللي نقدر عليه. كنت نعرف تقريب الحرفاء الكل اللي يجيوا ديما. على خاطر هكا كان مهم برشا بالنسبة ليا إنو الحانوت يبقى. في الشهور الأولى في إيطاليا، كنت فعلاً نبعث فلوس للدار. مرة 200 أورو، مرة 300. مرة نجمت نبعث تقريب 500. وبابا ديما يجاوبني نفس الجواب: «خلّي شوية فلوس عندك إنت زادة». وبعد الخدمة بدات تنقص. في الأول نحّاولنا شوية shifts. بعد زاد الكراء. وبعد وجعتني سني واضطريت نصلّحها، وفي شهر واحد تقريب كل شي كنت ملمّو مشى. بديت نبعث أقل. بعد أقل. وبعد جا شهر ما بعثت فيه حتى شي. نتفكر بابا بعثلي مساج وسألني: «الشهر هذا تنجم تبعث حاجة؟» كتبتلو: «إي، إن شاء الله آخر الشهر». ما نجمتش. بعد مدة أختي بعثتلي وقالتلي اللي الحانوت تباع. قريت المساج متاعها مرة، وبعد مرة أخرى، وبعد مرة أخرى. بعد عيطت لبابا. كان يحكي معايا بهدوء، حتى كان يضحك ويعمل في الجو عادي. قالي اللي كل شي لاباس وإنو أصلاً كان لازم نبيعوه من زمان. أما أنا فهمت علاش كان يحكي هكا. على خاطري أنا. وقتها حتى billet باش نروح لتونس ما كانش عندي حقّو. وإذا باش نحكي بالحق، المشكلة ما كانتش كان في الـbillet. كنت حاشم نروح. أنا خرجت من تونس وأنا نوعد في دارنا اللي باش نخدم ونعاونهم. وتوّا باش نرجع بشنوة؟ Sac على ظهري، كراء مازال عليّا، و20 أورو في جيبي؟ على خاطر هكا ما روحتش. ولأمي بقيت