Wheel of Towers App - App Store
خمس سنين وأنا نبيع الخضرة في فرنسا، حتى جا نهار وهدمولي البلاصة تاعي. شوف واش صرا من بعد 🚜😭 اسمي Walid، عمري 29 سنة، وأنا جزايري. من ست سنين جيت لليون بكاش ڤالاج واحد، تليفون قديم، وأحلام كبار بزاف. كيما بزاف ناس يجو لفرنسا أول مرة، كنت حاسب بلي كلش راح يمشي بسرعة. كنت نقول غير نوصل، شهرين ولا ثلاثة ونولي نخدم مليح، نكري شقة نورمال، ونبدا حياة جديدة. على الأقل هكذا كانو يحكولي صحابي ومعارفي. بصح كي وصلت هنا، الواقع رجعني للأرض بسرعة. أغلب الناس اللي كانو يحكو لي على “الحياة المثالية” في فرنسا، هما ثاني كانو يخدمو خدم صعيبة. واحد يفرغ الكاميوهات في المستودعات بالليل، واحد يشوي اللحم في الكباب 12 ساعة بلا توقف، واحد ينظف المكاتب بكري في الصباح. بزاف كانو ساكنين أربعة ولا خمسة في شقة فيها زوج بيوت، ويوفرو في كل حاجة، حرفياً كل حاجة. ما طولتش حتى وليت واحد منهم. الدراهم اللي جبتهم معايا من الجزائر بدات تذوب قدام عيني. الكراء، النقل، الماكلة، الأوراق، كلش كان أغلى بكثير مما كنت متوقع. بعد شوية شهور، ولّيت لازم نستسلف. أول مرة 100 أورو. من بعد 200 أورو. ومن بعد زدت. كنت ديما نقول لروحي: “غير مؤقتة”. بصح المؤقتة هذي طولت قريب عام كامل. في داك العام خدمت وين قدرت. فرغت الشاحنات في مستودع قريب للمطار. حملت كراطين أثقل مني. خدمت في lavage. عاونت في chantier. وشويت اللحم في كباب قريب بزاف من الڤريل، حتى كي نروح بالليل وجهي يكون حارق من السخانة. مرات نرجع للدار تعبان لدرجة نرقد بلباسي. كاين ليلة ما ننساهاش. كان ديسمبر، وكان الثلج المبلل يطيح. بعد الخدمة في المستودع، قعدت في محطة الباص ونعد في الصرف اللي في جيبي. كان باقيلي شوية أكثر من 12 أورو حتى نهاية السيمانة. وقتها حسيت بلي مستحيل تكون كاينة حاجة أسوأ من هكذا. يا ريتني كنت صح. بعد عام تقريباً، الحظ قرر يضحكلي شوية. في كشك صغير تعرفت على سمير. كان أكبر مني بخمس سنين تقريباً، وعايش في فرنسا من زمان. هدرت معاه. طلع عندو بلاصة صغيرة يبيع فيها الخضرة في Rue de Marseille. بعد أيام قليلة، عرض عليا نخدم معاه كبياع. وافقت تقريباً مباشرة. بعد المستودعات، حسيتها هدية من عند ربي. أول سيمانات كنت نخاف نغلط حتى في أبسط حاجة. بصح بشوية بشوية دخلت في الجو. عجبني نهدر مع الناس. كل صباح كنت نرتب الخضرة والفوا