👉👉👉
القوانين فرقاتني على عائلتي سميتي يوسف المنصوري، عندي 30 عام، وأنا من المغرب، من مدينة صغيرة قريبة لفاس. دابا عندي سبع سنين وأنا عايش فباريس وخدام ميكانيكي ديال الطوموبيلات فواحد الكاراج عادي فالأطراف ديال المدينة. كل نهار نفس الخدمة: تبديل الزيت، الفرانات، التشخيص، إصلاح الموتورات. الخدمة شاقة ويديا ديما عامرين بالزيت والمازوط، ولكن عمري ما شكيت. كانت كتخليني نخلص الكراء ونعاون العائلة ديالي فالمغرب. ماما وخوختي الصغيرة بقاو فالمغرب. من بعد ما توفى الوالد، وليت أنا المسؤول الرئيسي اللي كيعاون العائلة مادياً. كل شهر كنت كنصيفط ليهم الفلوس. مرات 300 أورو ومرات 500 أورو إلا خديت ساعات إضافية فالخدمة. فجوج السنين اللي دازو، كنا كنهدرو بجدية باش تجي ماما وخوختي يعيشو معايا ففرنسا. كنت كنتخيل كيفاش غادي نعيشو كاملين مجموعين. خوختي كانت باغية تكمل القراية، وماما كانت حالمة تشوف باريس بعينيها. ولكن من بعد تبدلات القوانين. فالتلفزة، فالإنترنت، وحتى فالخدمة، الناس كاملين كانو كيهضرو غير على قانون الهجرة الجديد. بصراحة، فالأول ما عطيتش للموضوع أهمية كبيرة. أنا كنت خدام قانونياً، وكنخلص الضرايب ديالي بانتظام، وكنت كنظن أن الأمور غادي تبقى عادية. ولكن بسرعة فهمت باللي كلشي ولى أصعب بزاف. بعض الإجراءات ولات كتطلب وقت أكثر بزاف. ومن بعد جا الرفض. حتى لدابا كنفكر فداك العشية. كنت جالس فالشقة ديالي وكنشوف فالتليفون. ماما كانت كتبكي. خوختي كانت كتحاول تبان قوية، ولكن من صوتها كنت فاهم أنها حتى هي كانت قريبة تبكي. فداك اللحظة حسيت باللي جميع الأحلام والمشاريع ديالي تفرقات قدامي. عدة شهور من بعد هاد الشي، وليت كنخدم بحال الروبوت. كنفيق مع الستة دالصباح. كنمشي للكاراج. وكنرجع فالليل متأخر. وطول الوقت كنفكر كيفاش نقدر نعاون العائلة ديالي. حيت المعيشة فالمغرب ولات غالية بزاف. ماما ولى صعيب عليها تخلص الفواتير. وخوختي كانت باغية تكمل القراية، ولكن الفلوس ما كانوش كيكفيو. وفداك الوقت وقع واحد الحاجة ما كنتش كنتوقعها نهائياً. نهار واحد، فآخر الخدمة، قررت نتصفح شوية ففيسبوك. لقيت ناس كيهضرو على واحد التطبيق. كانو كيكتبو باللي ربحو منو الفلوس. أول حاجة جات فبالي هي: "هادشي غير نصب." ولكن بصراحة؟ ما بقاش فارق معايا بزاف. ملي كتكون فبحال هاد الوضعية كتتشبت بأي فرصة. كان ب